يومية

غشت 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

مارس042016

17.30:01

نجم الاهلى المايسترو صالح سليم ومسيرته وانجازاته


 








صالح سليم



“النادى
الأهلى ملك لمن صنعوه، ومن صنعوه هم مشجعوه”.. من أهم أقوال المايسترو
صالح سليم رئيس القلعة الحمراء ومعشوق الأهلاوية، الذى تحل اليوم الذكرى
الـ13 لوفاته.. فقد مر 13 عامًا على رحيله ولم تمح ذكراه من قلوب عشاقه.


واجه مرض سرطان الكبد والقولون


شارك فى بطولة 3 أفلام سينمائية


حقق 52 بطولة متنوعة فى صفوف الأهلى



لم
يكن صالح سليم مجرد رئيس للنادى الأهلى، فالرجل الذى توفى فى مثل هذا
اليوم، قبل 13 عاما، فى لندن، كان أسطورة بحق، قاد الأهلى المصرى ليصبح
نادى القرن فى القارة السمراء.








خاض
الراحل حروبًا متلاحقة، كان آخرها وأشرسها ضد مرض سرطان الكبد والقولون،
بدأها فى عام ١٩٩٨، وبدأ سليم حربه ضد السرطان بالمصادفة، فقد علم بهخلال
فحص دورى عادى، وكانت الصدمة أن الورم السرطانى الذى احتل نصف كبده غير
قابل للاستئصال، فالنصف الآخر مصاب بفيروس سى، وسنوات عمره التى تقارب
السبعين لا تسمح بزراعة الكبد، لكنه أصر كعادته على أن يخوض معركته بقوة
وسرية، مفضلًا أن يظل الأمر طى الكتمان، مواظبًا على العلاج فى لندن، إلى
أن وافقته المنية صباح يوم السادس من مايو عام ٢٠٠٢ عن عمر يناهز ٧٢ عاما..
ليشيع جثمانه مئات الآلاف من محبيه.








ولد
المايسترو فى 11 سبتمبر 1930، والتحق بصفوف ناشئى الأهلى عام 1944، قبل أن
ينتقل فى نفس العام لصفوف الفريق الأول، واستمر لاعبا مميزا فيه حتى عام
1967، قطعها لمدة قصيرة بالاحتراف فى صفوف جراتس النمساوى عام 1963.








يحتفظ
صالح سليم بالرقم القياسى لأكبر عدد من الأهداف يحرزها لاعب فى مباراة
واحدة، حين أحرز 7 أهداف فى مرمى النادى الإسماعيلى فى الدور الأول لموسم
1958 وانتهت المباراة وقتها بفوز الأهلى بثمانية أهداف نظيفة.



عمل
المايسترو مديرًا للكرة بالأهلى عام ١٩٧١ لمدة عام واحد، خاض بعده
انتخابات مجلس إدارة الأهلى، وفشل فى المرة الأولى، لكنه قاتل حتى فاز
برئاسة النادى فى الانتخابات التالية عام 1980، واستمر فى المنصب لمدة 8
سنوات، قرر بعدها إفساح المجال لدماء جديدة، لكن سوء نتائج الفريق دفعته
للعودة مجددا عام 1990.



وحقق سليم 52 بطولة متنوعة فى
صفوف الأهلى، لاعبًا وإداريًا ورئيسًا، وهو الوحيد فى مصر الذى خرجت جنازته
من النادى الأهلى وحضرها أعداد غفيرة من جماهير الكرة المصرية.








صالح سليم فى السينما



مثلما
كانت مقولة “النادى الأهلى ملك لمن صنعوه ومن صنعوه هم مشجعوه” هى الأشهر
له فى المجال الرياضى.. كانت مقولة “لا أريد منك أن تفنى كيانك فى كيانى
ولا فى كيان أى إنسان أريد لك كيانك الخاص المستقل والثقة التى تنبعث من
النفس لا من الآخرين عندئذ فقط تحققين السعادة” هى الأجمل والأرق فى تاريخ
السينما الكلاسيكية، قالها المايسترو للفنانة الجميلة فاتن حمامة فى فيلم
الباب المفتوح.








كما
كان عظيما فى المجال الرياضى، كان بطلا “رومانسيا” مختلفا فى أفلام
السينما المصرية، ومثلما كان معشوق الأهلاوية كان أيضًا معشوق محبى
الرومانسية، المايسترو كان بطلًا فى 3 أفلام سينمائية متميزة هى “السبع
بنات” و”الشموع السوداء” و”الباب المفتوح”.








السبع بنات



قدّم
صالح سليم أول أدواره فى السينما عام 1961، فى فيلم “السبع بنات”، أمام
نادية لطفى، وسعاد حسنى، وزيزى البدراوى، ومن إخراج عاطف سالم، وأدى فى
الفيلم دور “نبيل” الشاب الرياضى الخلوق الذى يحب “أحلام”، نادية لطفى،
لكنه يموت فى حادثة فى أثناء سفره إلى أوربا، فتعيش “أحلام” على ذكراه.








الشموع السوداء



كرر
صالح سليم تجربته مع السينما عام 1962، لكن كبطل يقدم الدور الأول فى فيلم
“الشموع السوداء”، أمام نجاة الصغيرة، ولعب دور الأديب الأعمى “أحمد
عاصم”، الذى فقد إيمانه بالحب والحياة بعد خيانة حبيبته له، وأصيب بالعمى،
فقرر أن يعيش بمفرده وألا يسمح لأى امرأة بالاقتراب من عالمه، إلى أن قررت
“إيمان” التى قامت بدورها الفنانة نجاة أن تقتحم عالمه وتعيد إليه ثقته فى
المرأة مرة أخرى.








الباب المفتوح



الباب
المفتوح تجربة مهمة فى تاريخ صالح سليم الفنى، ففى عام 1963 وقف أمام سيدة
الشاشة العربية فاتن حمامة، ليقدم دور الشاب الواثق من نفسه، المؤمن
بالحرية، والرافض لقيود المجتمع وسطوته.



ومثلما كان ناجحًا كلاعب ورئيس ناد، كان ناجحًا ومحبوبًا كممثل سينمائى له محبوه ومتابعوه.








 



Admin · شوهد 209 مرة · وضع تعليق

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://fikry.ahlablog.com/CYsCNi-CaaIEaYa-b1/aIa-CaCaai-CaaCiOENa-OCaI-Oaia-aaOiNEa-aCaICOCEa-b1-p55.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)